Friday, September 9, 2011

هاويتان وتنورة وردية ..

لولا نصف وجه هو لك .. ما ظننتك موجودا ..

تطل به ، مبتسما ، نصف ابتسامة ، ابتسامة بريئة كأنت ، بشعرك وقد تبعثر .. تطل فأبتسم ..

أفكر بغيابك ، كأنه سفر طويل لم ينتهِ بعد .. قد تعود ، وقد لا تعود ، أجلس على حافة الزمن ، أتسلى بمراقبة أشجار البرتقال ، وهي تزهر وتثمر و تسقط .. تشيخ وتموت .. وما أتيت أنت بعد ..

أتأرجح على الحافة ، بين هاويتي وهاوية أخرى ليست لي ، كل ما على الحافة صامت ، الحجارة البرتقالية ، الهاويتان الرماديتان ، التنورة الوردية التي ألبس .. والقميص الأبيض ! .. شجرة البرتقال التي تشيخ ببطء متعمد ، والأرجوحة المكسورة في باطن الروح .. لا شيء يشاركني الانتظار سوى المفردات السماوية ، تأكلها الطفيلات فتفقد رونقها .. 

على الحافة ، أنا .. وأنت الغائب ..كونان لا يجتمعان ..

ومدار للنوى ! 

-------
وبقية :

وكيف يا حبيبي العزيز ،تستطيع نفس أن تنفصم وتظل بعيدة عن ذاتها،وكيف تستطيع ذات أن تتجرد من نفسها ."