Friday, September 9, 2011

هاويتان وتنورة وردية ..

لولا نصف وجه هو لك .. ما ظننتك موجودا ..

تطل به ، مبتسما ، نصف ابتسامة ، ابتسامة بريئة كأنت ، بشعرك وقد تبعثر .. تطل فأبتسم ..

أفكر بغيابك ، كأنه سفر طويل لم ينتهِ بعد .. قد تعود ، وقد لا تعود ، أجلس على حافة الزمن ، أتسلى بمراقبة أشجار البرتقال ، وهي تزهر وتثمر و تسقط .. تشيخ وتموت .. وما أتيت أنت بعد ..

أتأرجح على الحافة ، بين هاويتي وهاوية أخرى ليست لي ، كل ما على الحافة صامت ، الحجارة البرتقالية ، الهاويتان الرماديتان ، التنورة الوردية التي ألبس .. والقميص الأبيض ! .. شجرة البرتقال التي تشيخ ببطء متعمد ، والأرجوحة المكسورة في باطن الروح .. لا شيء يشاركني الانتظار سوى المفردات السماوية ، تأكلها الطفيلات فتفقد رونقها .. 

على الحافة ، أنا .. وأنت الغائب ..كونان لا يجتمعان ..

ومدار للنوى ! 

-------
وبقية :

وكيف يا حبيبي العزيز ،تستطيع نفس أن تنفصم وتظل بعيدة عن ذاتها،وكيف تستطيع ذات أن تتجرد من نفسها ."




Wednesday, July 27, 2011

يا وَلَعِيْ ..


يا ولعي
..
غني على شفافك صلاتي .. غني 
..
ما أصحى ولا نام 
..
يا ولعي ! 


Thursday, July 21, 2011

و سُؤَاْلْ ..

مَنْ أَنَا بَعْدَ مَنْفَاكَ فِيَّ ؟ 





Monday, June 20, 2011

حال لم تفارقني ..

Standing by the window
Eyes upon the moon
Hoping that the memory will leave her spirit soon
She shuts the doors and lights
And lays her body on the bed
Where images and words are running deep
She has too much pride to pull the sheets above her head
So quietly she lays and waits for sleep

She stares at the ceiling
And tries not to think
And pictures the chain
She's been trying to link again
But the feeling is gone

And water can't cover her memory
And ashes can't answer her pain
God give me the power to take breath from a breeze
And call life from a cold metal frame

In with the ashes
Or up with the smoke from the fire
With wings up in heaven
Or here, lying in bed
Palm of her hand to my head
Now and forever curled in my heart
And the heart of the world



ولا املك شيئا أتحايل  به على الأرق كما كنت أفعل دائما - ولا حتى الحكايا ! 

Wednesday, June 15, 2011

نقص ..

في خضم هذا الفرح العارم بالتخرج ..
حانت مني التفافته للجمهور .. وطغى سؤال ما عن كل شيء ..
أين أنت ؟


Tuesday, June 14, 2011

صَوْتْ


فًؤَادِيْ انْكَوَىْ وَخَاْنَنِيْ جَلَدِيْ 


هدية ..

وصلتني اليوم هدية ، كتاب الطنطورية من الاسكندرية .. تخلت عنه فتاة اسكندرانية حتى أحصل أنا على نسخة منه ..

امسكت الكتاب كأني أمسك كنزا ما .. احتضنته وانا ارتجف 

للوهلة الأولى .. أحسست انه منك بطريقة أو بأخرى ، قبل أن يعيدني الواقع الى الحقيقة .. ليصبح الكتاب من كل اصدقائي الفيسبكيين في مصر ..

بدا الأمر وكأن كل ورقة فيه كل كلمة .. كل حرف .. يحمل أثرا ما من هناك .. 

هل أهلوس ..؟

-------

بالمناسبة .. اليوم تأكدت أنني حتى لو مررت بجانبك بعد سنوات .. سأذكرك وابتسم .. دون أن تثير عاطفة واحدة في روحي .. وبقدر ما كان هذا الادراك واضحا ومحددا .. بقدر ما أخافني .. هل أخاف التخلي عنك - كما تخليت أنت ؟ 

----